يوسف بن تغري بردي الأتابكي
11
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة
عوضا عن بدر الدين بن محب الدين وخلع على بدر الدين المذكور باستقراره مشير الدولة ثم في يوم الأربعاء سادس شهر رجب قدم الأمير جار قطلو أتابك دمشق إلى الديار المصرية فارا من نوروز وداخلا في طاعة الملك المؤيد فخلع عليه السلطان وأكرمه وفي ثامن شهر رجب كان مهم الأمير صارم الدين إبراهيم ابن السلطان الملك المؤيد على بنت السلطان الملك الناصر فرج وهي التي كان تزوجها بكتمر جلق في حياة والدها ثم قدم الأمير ألطنبغا القرمشي الظاهري نائب صفد إلى القاهرة في ثامن عشر شهر رجب باستدعاء وقد استقر عوضه في نيابة صفد الأمير قرقماس ابن أخي دمرداش وعزل عن نيابة الشام كونه لم يتمكن من دخول دمشق لأجل الأمير نوروز الحافظي وكان قرقماس المذكور من يوم ولى نيابة دمشق وخرج من القاهرة ليتوجه إلى الشام صار يتردد بين غزة والرملة فلما طال عليه الأمر ولاه الملك المؤيد نيابة صفد واستقر أخوه تغرى بردى سيدي الصغير في نيابة غزة عوضا عن ألطنبغا العثماني وعندما دخل قرقماس إلى صفد قصده الأمير نوروز فأراد قرقماس أن يطلع إلى قلعة صفد مع أخيه تغرى بردى فلم يتمكن منها هو ولا أخوه فعاد إلى الرملة ولا زال قرقماس بالرملة إلى أن طال عليه الأمر قصد القاهرة حتى دخلها في يوم ثامن عشر شعبان فأكرمه السلطان وأنعم عليه وأقام أخوه